أُناس أم دُمًى

أُناس أم  دُمًى

 

أُناس أم  دُمًى
أُناس أم دُمًى

 

 

محارق  روما للمسيحيين، محارق بورما للمسلمين، الهولوكوست النازي لليهود و أخيراً نزع الهوية عن مسلمين الإيغور في الصين.

جميعها مصطلحات تنطوي ورائها ملايين القتلى تحت مسمي كبير سمي "بالإبادة الجماعية" عند سماعك علي هذا المصطلح قد يقع تفكيرك على أي شئ عدا البشر! ولكن تلك الأحداث جاوزت التفكير واستقرت في أبعد حدود الجنون.

 

الهولوكوست أو سياسة القتل الممنهج، في عصرنا "الإبادة الجماعية!"

مايو/ يونيو ١٩٤٤أحداث الحرب العالمية الثانية، يتوقف عداد الوقت، تتجمد القلوب، يسمع صوت الريح من الهدوء المرعب ما قبل الكارثة.

يذاع خبر إدخال آلاف يهود هنغاريا إلى غرفة الغاز السام، بأمر من الجنرال الألماني النازي "هتلر". 

بداية الهولوكوست، سلسلة القتل المبرمج التي انتهت بانتهاء الحرب العالمية الثانية بمقتل ١١ مليون إنسان.

ذهبت الحرب العالمية الثانية بكل آلامها واعتقد العالم أن حادثة أو مصطلح مثل الهولوكوست لم يعد له وجود.

"نزع الاهلية" أو "تجريد الآدمية" سياسة ظهرت في عصرنا الحالي ولكن لم ينتبه لها العالم بعد، ولكن أعتقد أنهم أغمضوا أعينهم عنها.

 

قامت الصين برئاسة (شي جين بينغ)  بإلقاء القبض على أكثر من مليون مسلم من مسلمين الإغور ذوي الأصل الكازاخستاني ووضعهم في معتقل غرب الصين وهنالك ظهر نزع الاهلية حيث يجبرونهم علي شرب الخمرة واكل لحم الخنزير اي كل ما حرمه الدين الاسلامي.

 

سياسة تجاوزت بكثير ازدراء الأديان وصلت إلي تحطيم النفوس وكسر الإرادة حتى في دول شعارها السلام والحرية وتمثل أكثر من ١/٣ قوات حفظ السلام في العالم.

تعتبر هذه الحادثة قليلة بعض الشئ بما حصل في بورما،ولكن ما يؤلم أكثر هو تأيد دول إسلامية تعتبر من اكبر رموز الإسلام في العالم بل تعتبر رايته ؛ بقولهم أن:

-من حق الصين القضاء وقمع الإرهاب –



أناس أم دمي!! يجب أن يسأل كل شخص قلبه قبل عقله ما الغرض من ذلك; سياسة، مصالح دولية، ماء اسود ام جنون... أما ماذا! وهل يستحق فتح برك الدماء لهذا الحد؟

 

هذا المقال بتاريخ ٢٢ أغسطس; اليوم العالمي للأمم المتحدة لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين والمعتقد. دعنا نحتفل مع قوات حفظ السلام التي وقفت تشاهد إحراق المسلمين في بورما، غزو امريكا للعراق وسقوط أكثر من نصف مليون قتيل, السماح بإلقاء صواريخ كروز علي رؤوس الابرياء في افغانستان، دعنا نتذكر كل هؤلاء لنرى فعاليات المؤتمر الزاعمة بالسلام واحترام الأديان !؟

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

التعليقات

عن الناشر

Mohamed Mahmoud Ramadan

كاتب بالصدفة, أكتش وجودي من خلال الأعمال التطوعية وتواصلت موهبتي والتي تطورت أيضا الي كتابة مقالات للمواقع و وصف خدمات ومنتجات وأيضا مجال التسويق علي شبكات التواصل الإجتماعي.

مقالات حالية

Business - مشاريع

4 Ways to Earn Money from Amazon