الحجاج بن يوسف الثقفي قاتل الصحابة وموحد خلافة المسلمين

الحجاج بن يوسف الثقفي قاتل الصحابة وموحد خلافة المسلمين

الحجاج بن يوسف الثقفي قاتل الصحابة وموحد خلافة المسلمين

 

 

الحجاج بن يوسف الثقفي قاتل الصحابة وموحد خلافة المسلمين
الحجاج بن يوسف الثقفي قاتل الصحابة وموحد خلافة المسلمين

 

 

الحجاج بن يوسف الثقفي قائد عسكري وسياسي فى عهد الدولة الأموية يعتبر من أكثر الشخصيات أثارة للجدل فى التاريخ الأسلامى على مر العصور أشتهر بالظلم وسفك الدماء وعرف بأسم المبير أى المبيد سفاك الدماء إلا أنه وعلى الجانب الآخر كان حريصاً على الجهاد وفتح البلاد وكانت فيه سماحة إعطاء المال لأهل القراَن وهو أيضا من أشار على الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان بتنقيط حروف القراَن الكريم خوفاً عليه من التحريف .

يندر ان تقرأ كتاب فى التاريخ أو الأدب ليس فيه ذكر للحجاج الذى أرتقى للصدارة بين صانعي التاريخ بملكاته الفردية ومواهبه الفذة فى القيادة والادارة .

ولد الحجاج ونشأ في مدينة الطائف والده يوسف بن الحكم الثقفي معلم القراَن وأحد أرباب الفصاحة واللغة والحسب بين قومه حفظ الحجاج القراَن على يد أبيه ثم تردد على حلقات أئمة العلم من الصحابة والتابعين مثل عبدالله بن عباس وأنس بن مالك وسعيد بن المسيب وغيرهم أشتغل فى بداية حياته بتعليم الصبيان شأنه فى ذلك شأن أبيه .

قلده الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان أمر عسكره وأمره بقتال عبدالله بن الزبير فزحف إلى الحجاز بجيش كبير فقتل عبدالله وفرق جموعه فولاه عبد الملك على مكة والمدينة والطائف وبعد ذلك تولى على العراق وقمع الثورة فيه وثبتت له الأمارة عشرين عاماً وتولى أيضاً أمر بلاد المشرق الإسلامي كلها .

لعب دوراً كبيرا فى تثبيت أركان الدولة الأموية وسير الفتوح وخطط المدن وبنى مدينة واسط فى العراق

من القادة الذين ولاهم الحجاج قتيبة بن مسلم قائد الفتوحات الإسلامية في بلدان اَسيا الوسطى و محمد بن القاسم الثقفي أبن عم الحجاج الذى أتم فتح بلاد السند وهو لم يكمل الثامنة عشر من عمره .

لا يختلف أحد فى أن الحجاج أتبع أسلوباً حازماً مبالغاً فيه حين أسرف فى قتل الخارجين على الدولة وهناك تناقض فى فعل الحجاج بين قتله المتقين من الناس من أمثال سعيد بن جبير وبين أعمال الخير التى قام بها كالفتوحات وتعظيم القراَن وتنظيم أمور المسلمين .

كان الحجاج فصيحاً بليغاً خطيباً جباراً وكان حقوداً حسوداً كما وصف نفسه لعبد الملك بن مروان وبمراجعة على تاريخه وأفعاله يتضح للباحث بأنه كان سياسياً محنكاً قائداً مدبراً كثيراً ما أستخدم المكر والخداع لكى ينتصر على أعدائه 

قال عنه الأمام الذهبى ( كان ظلوماً جباراً خبيثاً سافكا للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء وفصاحة وبلاغة وتعظيم للقراَن)  .

وقال عنه الأمام بن كثير (إن أعظم ما نقم على الحجاج وصح من أفعاله سفك الدماء وكفى به عقوبة عند الله وقد كان حريصاً على الجهاد وفتح البلاد وكان فيه سماحة إعطاء المال لأهل القراَن فكان يعطى على القراَن كثيراً ولما مات لم يترك فيما قيل إلا ٣٠٠ درهم) .

فها هى سيرة الحجاج عجيبة للغاية فيها قتل الأئمة والتابعين من أمثال سعيد بن جبير وعبدالله بن الزبير وفيها أيضاً فتوحات إسلامية عظيمة وصلت حتى حدود الصين .

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

التعليقات

عن الناشر

مقالات حالية