نداء الموت " أصوات الأموت بين الحياة والموت "

نداء الموت " أصوات الأموت بين الحياة والموت "

 

نداء الموت " أصوات الأموت بين الحياة والموت "
نداء الموت " أصوات الأموت بين الحياة والموت "

 

 

مما لا شك فيه حين تشرع بالقراءة فالموضوع تصيبك حالة من السكينة والدهشة والريبة معًا، إن للموت هالة مقدسة توحى بالهيبة والخوف والأرتياب.

وهو الأمر الذى لا مفر منه , كلنا موتى لا محالة

ولكن يبقي هو السر الأعظم فالحياة يتركنا فى حيرة وريبة ماذا يحدث للإنسان بعد الموت ؟! أين تكون الروح ؟! هل يشعر الإنسان بعد الموت هل يتحدث الموتى ؟! هل هناك تواصل بين الموتى والأحياء ؟!

 

هذا هو موضوعنا اليوم ..

أن ما يحدث للإنسان بعد الموت لا يعلمه إلا الله .

وبعض الروايات التى تتحدث عن الروح ومكانها وحياة البرزخ هو موضوع يحتاج التطرق اليه الى كثير من الوقت ولكن يبقي الموضوع الأكثر غموضاوالذى به مساحه من الروحانيات والمعتقدات والتى تختلف من شخص لأخر , وهى ايضا توضع تحت بند الهلاوس والخيالات وبعض الأقاويل التى لا تفسير لها ولا ادله علمية بها.

 

وإن هذا الباب لتفسير الموت يجعل البعض يؤمنون ببعض الخرفات التى لا صحة لها والأخرون يتجهون للشعوذة والسحر وطرق أكثر خطورة جاهلون عواقب تلك الأتجاهات,

 ففي مدافن فى الإمام الشافعى منطقة عين الصيرة والتى يطلق عليها " السبع أطباء " يوجد بئر يزوره الناس بكثرة من كل مكان مؤمنين بقدر البئر على الشفاء وعلى الرزق وبعضهم يزوره رغبتا فى الخلفة والزواج ويصل الأمر لإعتقاد البعض بقدرته على شفاء الأمراض الجلدية حتى أن بعض الحالات كانت شابة تسير بكرسي متحرك وبعد ذهابها للبئر خرجت تمشي على رجليها مؤمنين إيمانا تاما فى ذهول يتركهم بين يقين إعتقادهم والصدفة التى جلبت المعجزة وأشهرهم الخضة لمن تأخر فى الخلفة حيث يجعلون النساء ينزلون الى احدى المقابر و يقوم شخص اخر وغالبا التربي بخضة واخرى مما اعتقدوا انهم لهم بركات.

 

اما الشعوذة والسحر فهو بحر واسع وطريق سهل للمكسب ومتاجره بجهل الناس وهو الطريق الأسود المظلم الذى يتجه اليه البعض لتسهيل وسرعة مطالبهم ما فوق الواقعية اي اقصد بها التى تعدت الواقع كتغيير مشاعر الناس وتيسير أمور الصعبه واخرى للأذئ الناس وجعلهم مرضى وهو الأصعب والأبشع وهو الطريق الذى اخره شر لصاحبه مهما طال فالجزء دائما من جنس العمل و هو ذنب عظيم فى كل الأديان.

والبعض يذهب لعمل السحر على الموتى للأذى وتيسير وتغيير بعض الأمور معذبا بذلك أمواتا وأحيانا غير عابئا بالنتائج لهذا الطريق.

 

 

وها هنا نصل إلى سؤالا الأهم هل يتواصل الموتى مع الأحياء؟! وهل الأصوات التى تسمع فى المقابر والمشرحة هل هى حقيقة اما هلاوس وخيالات؟

طالما هذا الموضوع كان محط حيرة وتساءلات كل الأديان والعصور القديمة وكان موضوع الكثير من الأفلام وروايات الخيال العلمى والرعب وفى بعض الظروف الغامضة والمعتقدات ادعى أصحابها انهم رؤيتهم للموتى مثيرين بذلك جدلا لا ينتهى , وحتى ان أطباء الطب الشرعى المتخصصين فى تشريح الموتى يدعون ايضا ان هناك نوع من التواصل بينهم وبين الموتى وان البعض اكد انه يستطيع سماع الموتى داخليا وانهم احيانا يدلهم ويساعدهم للوصول الى دليلا يساعدهم فى كشف طريقه موتهم معتمدين على فكرة الإختلاف الفيزيائي الذى يجعل التواصل بشكل مختلف وغريب واحيانا مخيفا لمن لا يستطع استيعابة وأشهر الطرق عن طريق سماع الأصوات او عن طريق الاحلام اثناء النوم وهناك طرق تحت التجارب الفيزيائى وهى عن طريق إلتقاط الذبذبات بالاجهزة الالكترونية,

وهذا الملف به الكثير والكثير من الروايات و الأقاويل التى لا تصدق والتى لا تفسير منطقى لها,

منها قصة الطفلة جيسي التى فقدت والدها 11 سبتمبر وبعد مرور بعض الوقت وجدتها والدتها تتحدث مع نفسها فى غرفتها وتضحك فسألتها فاجابت انه أبي يلقي النكات ومرات ان والدها معها فوق الأرجوحة  ولتصدق الأم سألتها عن زملاء والدها التى لا تعرفهم وقالت لها أسماءهم رغم عدم معرفتها بهم مما ترك الأم فى ذهول وعدم تفسير.

 

وأشباح الموتى التي تطارد السائحين في ميانمار كما جاء بموقع ال BBC أن السلطات فى بلاد (ناى باى تاو) اضطرت السلطات لنقل الموتى لتشييد احدى المعابد ومحكمة وانهم أستعانوا ببعض الوسطاء الروحانيين لموافقة الموتى على النقل وانه حان الوقت للنقل وهو سائد الذهاب للوسطاء الروحانيين فى ميانمار وهذا جعل الأصوات والأشياء التى كان يدعون السياح بأنهم يسمعونها تتوقف لرضاء أرواح الموتى بهذا الأتصال.

 

قصة غريبة لبرنامج لاري كنغ  بأتصال لمنتجة على محطة CNN اكدت بانها تلقت مكالمة هاتفية من والدها المتوفى وحين تأكدت من صوته بخوف وهلع ألقت التليفون وبعد مرور بعض الأشهر أتصال والدها المتوفى مره أخرى ليقول كلمة واحده فقط (المستندات فى صندوق الأمانات لدى بنك ويست كوست) والتى كانت مفقودة ولم تجدها الا بتلك المكالمة مما تركها والمشاهدين فى ذهول وعدم تصديق.  

 

كما حدث لماري روبنسون، بعدما فقدت ابنها جاك بعد صراع مع ورم في الدماغ في الرابعة من عمره عام 2014. وطالما أصرت على زيارة قبره بين الحين والأخرى، أما ما حدث في الواحد من أبريل 2017 كانت تبكى إشتياقا لإبنها وتتوسل لأى إشارة تدل أنه بخير وأنه يسمعها ان طائر جاء ووضع أمام يديها فرخ طائر صغير وظل يدور حولها والصغير صعد على يدها وعلى كتفها وكأنها العلامة التى طلبتها من ابنها لطمئنتها ام هى رحمة الله بأم كان له وقع مختلف على ماري.

 

وتلك الأحداث الأكثر شهره ولكن هناك الكثير من التجارب العربية ايضا 

 

وإنى سمعت إحدى اطباء الطب الجنائى يتحدث عن أنهم داخل المشارح يسمعون الكثير من الأصوات الداخلية كصوت الضمير كإحدى حالات الإنتحار بالسقوط من مكان عالى كانت كل الأدلة تقول انها انتحارا إلا ان الطبيبة المسئولة عن التشريح تقول إنها شعرت ان المتوفاة تحدثها وتقول ليس إنتحارا وجعلتها تنتبة إلى أظافرة التى كانت إحدهما مخلوعه بفعل تشبث المتوفاة حين القاها المجنى , وقصص كثيرة لا تفسر انهم يستمعون لندأت الموتى فى ثلاجة الموته مؤكدة أنهم فقط من يسمعونها كمساعدة من الموتى لهم.

 

ومما قرأته ايضا لأبن الجوزى فى كتابة المنتظم حيث يقول ان محمد بن يحيي عن محمد بن نافع قال كان أبو نواس له صديق مات وكان يعتصره الالم على فراقة ووحشته وبينما هو بين النوم واليقضة وجده أمامه فناده علية ابو نواس منادى اليه بكنيتى الاحب اليه بن هانئ, قال ماذا جاء بك وماذا فعل بك الله قال: غفر لى بأبيات قلتها تحت وسادتى فبكئ وأفاق غير واعى هل كان يحلم أم لا وذهب يسأل عن أبيات الشعر فلم يعلم بها احدى فذهب يقلب الفراش حتى وجدها تحت فراشه بطبقتين فلم يدرى بها احد.

 

ويحدث أنى شخصيا حين توفى أبي كنت حزينة حزنا شديدا رافضه اصدق الأمر كنت أشتاق له بشدة ولأننى شخص سريع الخوف مرهف المشاعر كنت أشعر بعدم أمان وخوف ليلا وان التى تعودت انه يسهر يتلو القرأن حتى الفجر فبعذوبة صوته كنت أنام نوم عميق فى سلام ولأنى تعودت على ذلك كان النوم شقاءا لى , إلى اننى فى بعض الليالى الصعبة شديدة الحزن كان يخيل الى انى اسمعه يتلو بصوت واضح حتى الفجر وأنام ذلك ذلك يراودنى كلما حزنت وجفانى النوم , اسمعه عن بعد يتلو القرأن فجرا حتى يأذن وهذا لا تفسير له عندى لا أغرف ما أصدق أم انه هلاوس تخيل الى.

وغيرهم من الاساطير والحكايات بين الواقع والخيال وصعوبة التفسير ولعلنا نعلم أن ليس كل شئ فالدنيا يفسر وإن إدراك الإنسان لا يستعب كل شئ وإن رحمه من الله لم ندرك كل شئ وإلا لشقينى وصعبت الحياة ولأنه الأمر به الكثير والكثير من الحيرة والغموض يترك مجالا للتخيل والكذب لأصحاب الدجل ويتركنا خائفين من مجهول اسمه الموت والموتى ولكن عزيزى القارئ ماذا قد يفعله ميت لا يطلب سوى الرحمه وهو بين يدى الله ! ماذا قد ينفعنا او يضرنا .

قد يكون تخيلا رحمه بحال المتأثرين بغياب عزيز وقد يكون تواصل لا تفسير منطقى له هى أشياء لا يعلمها الا الله.

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

التعليقات

عن الناشر

مقالات حالية